recent
أخبار ساخنة

كيف تجد الشريك المناسب لك

  source: pixabay.com  

ليس من السهل أن تجد الشريك المناسب لك لتكوين علاقة ناجحة و رائعة معه، و بالخصوص في الوقت الراهن. إذن كيف يمكنك العثور على شريك مناسب لك و لحياتك؟ لكي تجيب على هذا السؤال، عليك أن تعرف من أنت و تدرك شخصيتك و ذاتك، و تفهم و تتعرف على ما تريده و ما لا تريده في حياتك و من شريكك، ثم عليك أن تبحث في الأماكن الصحيحة التي من الممكن أن تتصادف فيها مع شخص مناسب لك.

لهذا إذا أدرت أن تعرف كيف تجد الشريك المناسب لك لكي تُكون معه علاقة ناجحة و تعيش معه حياة سعيدة، تابع قراءة مقالنا هذا لكي تعرف أكثر.

كل ما ذكر سابقا يعتبر من العوامل الرئيسية و المهمة التي سوف تساعدك على العثور على الرجل المناسب لك أو الفتاة المناسبة لك و لنمط حياتك. و الذي سوف يكون من السهل تكوين علاقة ناجحة و قوية معه أو معها، و أيضا تجنبه أو تجنبها مبكرا في حالة ما إذا كان غير مناسب لك أو غير مناسبة لك.

1. لكي تجد الشريك المناسب لك عش حياتك.

1.1 عش حياتك بسعادة.

خذ هذه القاعدة معك، إن الإنسان الذي يعيش حياة ممتعة و يُسعد نفسه يكون أكثر جاذبية مقارنة بالأشخاص الآخرين. اسئل نفسك، هل تريد أن ترتبط بشخص يعيش اليأس و لا يعرف كيف يُسعد نفسه؟ بالتأكيد إجابتك هي لا، و كذلك جميع الناس.

بهذه الطريقة، عندما تقابل الشريك المناسب أخيرا. سوف يكون لديك الكثير من الأمور المعنوية و المادية لكي تقدمها له في المقابل.

لهذا كن شخصا يحب حياته و يستمتع بها: اقضي وقتا مع أصدقاءك و اسعى خلف اهتماماتك الأولية و طور هواياتك و اكتسب هوايات جديدة.


2.1 كن واثقا من نفسك.

لا تتوقع أن يحبك شخص آخر و أنت لا تحب نفسك و لا تثق فيها. على الرغم من أن كل إنسان لديه مخاوفه و أفكاره السلبية الخاصة التي كونها عن نفسه، و لكن لا تسمح لمخاوفك و أفكارك السلبية بأن تتملكك بشكل كامل. فهذا الأمر سوف يحد من ثقتك بنفسك و بالتالي نقصان جاذبيتك عند الآخرين.

إذا وجدت أنك غير قادر على التغلب على مخاوفك. فعليك أن تعمل على بناء ثقتك بنفسك لكي تواجه مخاوفك و أفكارك السلبية و تتغلب عليها.

من الممكن أن لا تختفي الأفكار السلبية التي كونتها عن نفسك بشكل كامل، لكن تركيزك على الإيجابيات سيحسن من شعورك العام تجاه نفسك و حياتك.

رغم كل شيئ، سامح نفسك و تذكر أنه لا يوجد إنسان كامل، و جميع الناس يرتكبون الأخطاء. كن واثقا و سامح نفسك عندما ترتكب بعض الأخطاء و بعض الزلات في حق نفسك.

شجع نفسك. التأكيدات إيجابية كل يوم يمكنها أن تساعدك على أن تصبح واثقا من نفسك. للحظات قليلة كل يوم، انظر إلى نفسك في المرآة و قل لنفسك شيئا يشجعك، سواء كان ذلك شيئا تراه و تؤمن به عن نفسك أو شيء ترغب بأن تراه في نفسك.


3.1 تجنب اليأس.

يعتبر اليأس و العوز من الطرق الجيدة و الفعالة لصد الشركاء الرومانسيين المحتملين. و الأشخاص الذين ينجذبون إلى اليأس ربما ليسوا أفضل المرشحين لبناء علاقة قوية و صحية مع شركائهم.

عندما تتصادف مع شخص ما، فلا تترك حياتك كلها على الفور و تركز عليه فقط. و تحاول أن تتواجد بجانبه طوال الوقت، و أيضا لا تقصفه بمكالمات و رسائل نصية لا تنتهي. فهذا التصرف يدل على أنك إنسان يائس و ليست لديك حياة تعيشها و تتمتع بها.

في طريقك لإيجاد شريك مناسب لك، لا تضع توقعات عالية جدا في الأشخاص الذين ستقابلهم.

الحب يجد من لا ينظر.

عش حياة ممتعة و مُرضية و لا تفكر كثيرا في عدم إيجادك لتوأم روحك لحد الأن.

4.1 حدد الصفات التي ترغب بها في الشريك المناسب لك.

عندما تحدد الخصائص و الصفات التي تبحث عنها و تريدها أن تتواجد في شريكك المستقبلي ستجد أنه من السهل جدا أن تتعرف على الشريك المناسب لك عندما تتصادف معه.

عندما تعرف ما تبحث عنه، ستكون أكثر استعدادا لكي تتعرف على التطابق الجيد بينكما عندما تقابله أو تقابلها.

اسئل نفسك بعض الأسئلة لكي تساعدك على معرفة الأشياء التي تريدها في شريكك المحتمل مثل: هل تريد أن يكون شريكك متدين و متعلم و بشوش و مضحك و لطيف مع الحيوانات و يحب الأطفال؟


5.1 حدد الصفات التي لا ترغب بها في الشريكك المناسب لك.

كل شخص في هذا العالم سنجده يكره بعض صفات أو سلوكيات التي تكسره و تشعره بالحزن عندما يتعلق الأمر بالعلاقات العاطفية، سواء كان مدركا ذلك أم لا.

بالنسبة للكثير من الأشخاص، خيانة الأمانة هو كسر للعلاقة و يكرهونها. بينما قد يكره الآخرون القسوة أو التحيز أو إدمان المخدرات أو عدم الطموح و الكسل.

لهذا عليك أن تقضي بعض الوقت و أنت تفكر في الخصائص و الصفات التي تكرهها و التي لا تريدها مطلقا في شريكك المثالي.

إن التعرف و تحديد الصفات التي تكرهها و التي تعتقد أنها قد تكسر علاقتك مع شخص ما أمر في غاية الأهمية مثل معرفة الصفات الجيدة و التي تحبها. و هذا الأمر يمكنه أن يوفر لك الكثير من الوقت و الجهد الضائعين في علاقة فاشلة و غير صحية.

إليك بعض نقاط الصراع المحتمل التي عليك أن تفكر فيها:

1. الدين.

2. العادات و التقاليد.

3. العمل بالنسبة للمرأة.

4. مكان العيش.

5. إنجاب الأطفال مبكرا.


6.1 تحلى بالمرونة لتجذب الشريك المناسب لك.

تحديدك للصفات التي تجذبك و التي تريدها في شريكك لا يعني أن هذا الشريك المحتمل عليه أن يمتلك كل الصفات التي تريدها و ترغب بها.

في الواقع، غالبية الناس يفاجئون بالعثور على الحب في مكان الذي لم يتوقعونه أبدا. لهذا لكي تجد الشريك المناسب لك، عليك أن تفكر في عوامل الجذب الخاصة بك و الصفات التي تريدها و التي لا تريدها في شريكك كمبدأ توجيهي و مساعد و ليس كقاعدة صارمة و غير قابلة للاستبدال.

7.1 لا تحكم على الكتاب من غلافه و لا الشريك المناسب لك من مظهره.

هل الشكل مهم في اختيار شريك الحياة؟ إذا سبق لك و أن طرحت على نفسك هذا السؤال، فدعني أجيبك.

لأنه حتى المستوى العالي من الجمال و أفضل الإطلالات و العضلات الكبيرة تتلاشى و تنتهي مع مرور الوقت.

يعد البحث عن شريكك عاطفي يمتلك عضلات مفتولة و مُتمتع بلياقة بدنية عالية أو شريكة عاطفية لديها لون شعر محدد أو ملامح وجه معينة من أسرع الطرق للعثور على شريك عاطفي غير مناسب لك.

إذا كنت من الأشخاص الذين يريدون المظهر و يختارون شركائهم على أساسه فإن علاقاتك محكوم عليها بالفشل منذ البداية.

2. البحث عن الحب.

1.2 أكثر من فرصك لكي تجد الشريك المناسب.

لا تترك بحثك عن الحب لمصير واحد محدد، و لا تتوقع أن تجد الشريك المناسب لك و أنت في زيارة عشوائية لمتجر المواد الغدائية في الحي الذي تسكن فيه و لا حتى أثناء تناولك لوجبة في مطعم معين.

لهذا عليك أن تبحث في مجموعة متنوعة من الأماكن التي من المحتمل أن تصادف فيها شخص يناسبك و لديكما نفس طريقة التفكير و يشاركك نفس الاهتمامات في الحياة.

على سبيل المثال: الاشتراك في فصل دراسي يثير اهتمامك، أو الانخراط في ناد رياضي مهتم برياضة تحبها، أو حضور ندوات في مدينتك، أو الذهاب الى المكتبة إذا كنت من عشاق القراءة، أو الانضمام الى المجموعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

يمكنك أن تأخذ فصلا دراسيا في الفنون أو الرسم أو تحضر ندوة جديدة، و لكن هذا لا يعني أنه لا يجب عليك أيضا أن تجرب أماكن أخرى و تتعرف على الأشخاص الذين يتواجدون هناك.

لا تضع كل بيضك في سلة واحدة و لا تبحث عن شريك حياتك في مكان واحد.


2.2 ابحث في الأماكن الصحيحة.

بينما أنه عليك أن تزيد من فرصك في مقابلة شريك محتمل جديد، عليك أن لا تضيع وقتك في البحث عليه في أماكن لا تهمك، أو أنت غير مهتم بالأنشطة التي تقام في ذلك المكان.

إذا كنت شخصا غير مهتم و لا تحب الغناء، فلا تضيع وقت في البحث عن شريك الحياة في حفلة غنائية أو موسيقية.

و في المقابل، عليك أن تزور الأماكن التي تهمك و التي تحب و تهتم بالأنشطة التي تقام فيها.

على سبيل المثال: هل أنت من عشاق الخيال الفنون و الرسم؟ لماذا لا تذهب و تنخرط في النواد و المعاهد المهتمة بهذا المجال، فهذه الأماكن تعتبر مكان جيد بالنسبة لك لكي تلتقي بالشركاء المحتملين مناسبين لك. و هكذا…

و إذا كان تناول و إدمان المشروبات الكحولية يمثل مشكلة بالنسبة لك و لا تريد شريك مدمن عليها، فربما لن ترغب أبدا في البحث عن الشريك المناسب لك في حانة ما أو في مكان يقدم هذه الأنواع من المشروبات.

3.2 أظهر المثابرة.

إذا لم ينجح الأمر مع في البداية، كن مثابرا و لا تمل و حاول مرة أخرى.

لمجرد أنك لم تلتقي بشركاء مثاليين في مجموعات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، أو الفصل الدراسي الذي انضممت إليه، أو حتى النواد الرياضية التي انخرطت فيها، فهذا لا يعني أنك لن تلتقي و لن تجد الشريك المناسب لك في المرة المقبلة.

لا تستسلم، فالعالم مليء بالأشخاص، و العثور على شريك مناسب هو إلى حد كبير مجرد لعبة أرقام. من خلالها سوف تلتقي فيها غالبا بالعديد من الأشخاص الخطأ قبل أن تعثر على الشخص المناسب بالنسبة لك و الذي سوف تعيش معه الحب.

و أيضا لا تتخلى عن طريقة واحدة لمقابلة شركاء جدد لمجرد أنها لم تنجح معك في المرة الأولى و لا الثانية.


3. تحديد الشريك المناسب لك.

1.3 حاول أن تخرج معه.

كما قيل من قبل، لن تعرف أبدا إذا لم تحاول. عندما تلتقي بشخص ما و تجده ممتع و جذاب و تُعجب به أو بها، لا تخف من الخروج معه/ها في موعد لكي تتعرف عليه أكثر.

لا تفترض و لا تعتقد أنه خارج اهتماماتك أو غير مناسب لك. ما هو أسوء شيئ يمكنه الحصول؟ حصولك على الرفض، لا يهم انتقل إلى شخص آخر. فقط كن شخصا مباشرا و صادقا في اقتراحك.

أو بنبرة رومانسية: “مرحبا، أردت أن أقول لك، عندما رأيتك أول مرة، أضاءت عيناي. و عندما بدأنا الحديث، أضاءت أكثر. ما رأيك أن نلتقي لاحقا لتناول مشروب؟”

بناء على محادثتك السابقة، يمكنك أن تسأل بطريقة صادقة: “مرحبا، أنت شخص رائع و مثيرا للاهتمام حقا. هل ترغب أن نتناول مشروب في وقت لاحق؟”


2.3 اجعل الموعد الأول عاديا.

تعتبر المشروبات جيدة بالنسبة للموعد الأول، و الخروج في نزهة سريعة في حديقة المدينة سوف يقلل من الضغط على الموقف.

بكل تأكيد في موعدك الأول لن ترغب في تناول وجبة كبيرة مكونة من سبعة أطباق مع شخص تقابله للمرة الأولى. و أيضا اختر مكانا مألوفا و مناسب لكلاكما و يمكنكما الوصول إليه بسهولة لتحقيق أقصى درجات الراحة.

3.3 تعرف على الشريك المحتمل من خلال حديث قصير.

ربما قد تكون لديك بعض المعلومات عن هذا الشخص، و يجب عليك الأن أن تبحث بشكل عرضي عن الأمور المشتركة بينك و بينه. و أيضا عليك أن تبحث عن الأمور و الصفات التي تحبها و التي لا تحبها. هل هي موجودة فيه أو لا؟

و تذكر أن تكون أنت، و لا تحاول التظاهر بصفات و أشياء ليست فيك. على سبيل المثال: لا تتظاهر أبدا بأنك تحب أشياء و أنت لا تحبها، أو أنك تكره أشياء لا تكرهها، فقط لكي تنال إعجاب الشخص الآخر المتواجد معك.

يمكنك أن تناقش محيطك المباشر. لا تكن سطحيا جدا لدرجة التحدث عن الطقس، و لكن بدلا من ذلك تحدث عن كل ما يفعله كلاكما.

اطرح أسئلة مفتوحة لكي يجيب عليها الطرف الآخر. على سبيل المثال: “إذن، ما الذي جعلك مهتما بلعب التنس أو بتسلق الصخور؟” و لا تطرح أسئلة إجابتها قصيرة مثل: “هل أنت مهتم بلعب التنس أو بتسلق الصخور؟”

إذا ذكر الطرف الآخر نشاطا تحبه حقا و يمكنك الحديث عنه، فلا تخف من أن تشارك تجربتك المماثلة معه أو معها.

4.3 حدد العلامات الحمراء.

قد يكون من الصعب أحيانا بالنسبة لأي شخص معرفة ما إذا كان الشخص الذي تهتم به يتحلى ببعض الصفات السيئة أم لا. و بالخصوص في مرحلة التعارف أو المراحل الأولى من العلاقة بصفة عامة.

طرح الكثير من الأسئلة خلال المراحل الأولى على الطرف الآخر من أفضل الطرق لاكتشاف هذا الأمر.

على سبيل المثال: ما هي أهدافك المستقبلية؟ هل تحب الأطفال كثيرا؟ لماذا أنهيت علاقتك السابقة؟ نظرا لأنك قد حددت مسبقا الصفات التي تريدها و التي لا تريدها في شريكك و حددت أهدافك و رغباتك. يمكنك بسهولة أن تعرف الصفات التي يجب عليك أن تبحث عنها و التي عليك أن تسأل عنها.

في حين أنه في غاية الأهمية التعرف على شريكك، و لكن لا ترهقه بسيل مستمر من الأسئلة. اعمل على طرحها في المحادثة ببطء و بشكل مناسب.

اسأل أسئلة مثل: “ما هي الأسباب التي أدت الى نهاية علاقتك الفائتة؟” و “أين ترى نفسك بعد خمس سنوات من الأن؟”


5.3 ابحث عن الأهداف والقيم المشتركة.

و في المقابل كما أنه عليك تحديد النقاط الحمراء في الطرف الآخر، عليك أيضا تحديد نقاطه الخضراء أيضا. اعمل على اكتشاف ما إذا كنت أنت و الشريك المحتمل لديكما أهداف و قيم و صفات مشتركة.

مرة أخرى، بما أنك حددت مسبقا ما تبحث عنه و ما تريده في شريك حياتك المستقبلي، فسوف تكون أفضل استعدادا لكي تحدد القواسم المشتركة بينك و بينه.

هل يشترك معك في حس الدعابة أم لا؟ هل أهدافك المستقبلية متوافقة مع أهدافه المستقبلية أم لا؟ و هل يحمل قيما إنسانية مماثلة لقيمك الإنسانية الأساسية؟

الإجابة على هذه الأسئلة الثلاثة سوف توفر لك دليلا كاملا و ممتازا عما إذا كان المستقبل مع هذا الشخص ممكنا أم لا.

6.3 لا تستعجل العلاقة.

قد تكون في بداية علاقتك مع أي شخص متشوقا لكي تعرف كل ما يمكن معرفته عن هذا الشخص و تقرر ما إذا كنت قد وجدت الشريك المناسب لك أو لا. لهذا سوف أقول لك كيف ما كان الحال، لا تتعجل في الدخول في علاقة عاطفية.

لهذا اعطي الوقت لنفسك و لا تستعجل الدخول في علاقة، و اقض وقتك الكامل في التعرف على الطرف الآخر بشكل طبيعي، و اطرح الأسئلة الرئيسية مع تقدم العلاقة و مرور الوقت.

رغم أنه لا ينبغي عليك قضاء الوقت كله لمعرفة ما إذا كنت تتشارك الأهداف و القيم الأساسية مع الشريك المحتمل. فأنت لست بحاجة لكي تحصل على إجابة كل سؤال في اليوم الأول.

من الجيد جدا أن تأخذ الأمر ببطء و تأني عندما يتعلق الأمر بالعلاقة الجسدية. و بالخصوص إذا كنت فتاة.

لا تتسرع و تنخدع عند أول علامة جذابة و ظهور بعض الاهتمامات المشتركة.

خذي وقتك الكامل في التعارف و اكتشاف الطرف الآخر، قبل نقل العلاقة إلى المستوى المادي. و هذا أمر لا ننصحك به في كل الأحوال حتى يرتبط المرء بشكل رسمي.

ألوان الشخص الحقيقية لا تظهر إلا بعد انتهاء الإثارة في فترة التعارف الأولية.

7.3 اقبل الرفض و أكمل حياتك.

أنجح و أفضل العلاقات لا يمكن أن تكون إجبارية، بل العكس. إذا لم ينجح الأمر و لم يُوافق أو تُوافق على موعد ثاني، فلا تترك الرفض يؤثر على ثقتك بنفسك و عزيمتك.

لا تأخذ/ي الأمر بشكل شخصي، فقط قل أنه لم يكن هو الرجل المناسب لي أو لم تكن هي الفتاة المناسبة لي سوف أجد شخصا أفضل.

و أخيرا كن ممتنا و شاكرا لأنك لم تضيع أسابيع أو شهورا أو سنوات مع الشخص الخطأ و غير مناسب لك.

google-playkhamsatmostaqltradent